حسين بن حسن خوارزمي

661

شرح فصوص الحكم

عيانى ، لا جرم تنزيه و تشبيهش مطابق حق باشد . و رأى سريان الحق في الصور الطبيعية و العنصرية . و ما بقيت له صورة إلا و يرى عين الحق عينها . و سريان حق را در صور طبيعيه و عنصريه مشاهده كند ، و صورتى نماند كه عين حق را در او ملاحظه نكند ، چنان كه مطابق نفس امر است . و هذه المعرفة التامة التي جاءت بها الشرائع المنزلة من عند الله عزّ و جلّ [ 273 - پ ] و حكمت بهذه المعرفة الأوهام كلها . يعنى : اينست معرفت تامه كه شرايع منزله من عند الله بدان ناطق است ، از آن كه همهء شرايع حكم به تشبيه و تنزيه مىكند و منفرد به يكى از دو نيست ، و همهء اوهام نيز بدين معرفت حاكم است از آن كه وهم معانى كليّه را يا جزئيه را نوعى از صور متخيّله در ذهن مىپوشاند . و اين تشبيه است در عين تنزيه ، از براى آن كه معانى از روى تجرّدش منزّه است از مواد و از صور تابعه مر مواد را . و از آن روى كه موجود و مصوّر است در ذهن شبيه است به صاحب مواد و صور . و لذلك كانت الأوهام أقوى سلطانا في هذه النشأة من العقول ، لأن العاقل و لو بلغ في عقله ما بلغ لم يخل من حكم الوهم عليه و التصوّر فيما عقل . يعنى : از براى آن كه وهم حاكم است بر مدركات عقليه به تنزيه و تشبيه ، اوهام اقوى باشد از جهت غلبه و سلطان در اين نشأت عنصريه از عقول ، چه عاقل اگر چه به كمالى كه به منتهاى عقل است رسيده باشد ، خلاص نمىشود از احكام وهم بر وى ، و مدركات عقليهء او متجرّد نمىگردد از صور ذهنيه . فالوهم هو السلطان الأعظم في هذه الصورة الكاملة الانسانية ، و به جاءت الشرائع المنزلة فشبهت و نزهت ، شبهت في التنزيه بالوهم ، و نزهت في التشبيه بالعقل . فارتبط الكل بالكل ، فلم يتمكن أن يخلو تنزيه عن تشبيه و لا تشبيه عن تنزيه . پس وهم سلطان اعظم است در اين نشأت صوريهء كاملهء انسانيه ، و شرايع منزله نيز بر اين نهج وارد شده است . پس تشبيه كرده است در مقام تنزيه به وهم ، يعنى به لسان وهم ، چه وهم اعطا نمىكند مگر ادراك معانى جزئيه را در صور حسيّه ، پس او تصور مىكند موجودى در خارج مشخص و مفارق از غيرش ، و منزّه از اينكه جسم باشد و جسمانى ، و مبرّا از آن كه زمانى بود يا مكانى . و اين عين تشبيه است در مقام تنزيه .